كنت مع مجموعة من الصديقات نتجاذب أطراف أحاديث عدة، ونزج بأنفسنا في مواضيع شتى.. إلى أن نهضت صاحبة البيت ثم عادت وبيدها ورقة من مجلة، وقالت بمرح: لتستعد كل واحدة منكن لألقي عليها بعض الأسئلة.. وبدأت بسؤال عجيب و ما جاء بعده أعجب منه.. سألت صاحبتنا: ما أكثر ما يخيفك؟ إجابة صديقتنا وسأرمز لها بحرف ( أ ) دوناً عن الإجابات جميعها هزت كياني !... قالت ( أ ) : أخوف ما أخافه .. جحود... [اقرأ المزيد]
.
.
الاحد, 25 فبراير, 2007
(5) تعليقات
الاحد, 04 فبراير, 2007
يا أول فرحة لي بالأمومة التي طالما انتظرتها.. يا من كنت أناجيها وهي لا زالت جنينا يسكن ويستكن داخلي.. لا تذكرين كم من الأغاني هدهدتك بها لأسلــّي وحدتك وأحثك على سرعة قدومك.. وكم من الحب والحنان غذيتك به.. ولا تذكرين كم كنت أتلهف على ضمك وشمك.. كنت أعتبرك "أنا" بصورة مصغرة ، لم أكن أعتبرك كائنا آخر أو حتى جزء مني.. أحببت نفسي وبدأت أراعيها لأجلك.. علمتك كيف... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
.
.










