تكسرت وجعاً حين هاجمني قلمي.. صدمت من موقفه الذي فسره لي "بتراكمات" !! أنا من وأدت مولودك البكر ؟ صدقت يا رفيق ألمي.. أنا من وأدته ووأدت معه فرحتك الأولى .. أنا من تجبّرت عليك وتربصت بكل أبنائك.. أنا من خنقت براعمك.. لكن لا تلمني إن قمعت في يوم حبرك ودفنت نزفك.. فقد كنت أمارس عليك ما كنت أعانيه!! كنت أحميك وأحميني! لكني أعدك... بأني سأدعم حرفك ... وسطرك وسأحميك... [اقرأ المزيد]
يتعلم الإنسان صغيرا من والديه والمحيطين به ، ثم تتوسع دائرة محيطه ، فتعلمه المدرسة ثم الجامعة .. ثم تصقله الحياة حين يعترك معها فتكسبه خبرات ومهارات تضاف إلى رصيد ما تعلمه بداية من والديه. في طفولتي تأثرت كثيراً بوالديّ وجدي وجدتي.. كان لهما الأثر الواضح في حياتي من خلال المواقف أو ضرب الأمثال، فتعلمت منهم. من أمي (متّـعنا الله بعمرها بالصحة والعافية): § تعلمتُ احترام المواعيد... [اقرأ المزيد]
أتنهد بضيق وكدر وأتساءل .. إلى أي حد ممكن أن أسامحه وهو من سلبني سعادتي وكرامتي وراحة بالي ؟ إلى أي حد ممكن أن أغفر له وأتجاوز عن أخطائه ؟ أحاول الخروج من دائرة خانقة يضعني داخلها لأقرر بصوت مرتفع: لا، لا يمكن أن أسامح .. لن أسامح.. فقد تعدى الحدود التي يمكن أن أسامحه فيها! كسر كبريائي كامرأة وتركني مبعثرة .. ممزقة.. مشتتة.. كيف أسامحه وهو الذي أصر على أن يجعلني سلسلة لا نهاية... [اقرأ المزيد]
لا أكاد أذكر أيام طفولتي إلا وأذكرك.. وإلى الآن لم تبرح ذاكرتي أيها الحبيب.. أتذكر حين كنت أرسم أولى لوحاتي وأهرول إليك، فتحيطني بذراعيك وتقبلني ثم تنظر إليها بتأمل وتسألني : لماذا رسمتِ هذا بالتحديد؟ فأجيبك بطفولتي التي تسعدك.. فتمنحني ورقة مالية أكبر من مصروف شهر لطفلة في ذاك الوقت! ولازلت أذكر حين سألتني ذات يوم عن طموحاتي .. فأخبرتك بفرحة وعفوية : أتمنى أن أكون... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










