صديقة قديمة... التقيتها لأول مرة منذ عهد يبدو بعيدا... وكثيرا ما ابتعدنا ولكن يظل التواصل بيننا بكل الوسائل التي كانت متاحة وقتها.. ولفترة طويلة غبت عنها أو غابت هي..لا أذكر! وبعد غياب ... جاءني صوتها الرخيم عبر المحمول لينتشلني من بين أوراقي وأفكاري.. ويعود بي لأيام عزيزة على النفس، قريبة من قلب لا يمل ذكرها.. صداقتنا غير تقليدية ، رغم فترة البعد الذي تباعد بين لقاءاتنا... [اقرأ المزيد]
من قال بأني أكرهك؟ من قال بأني أحمل حقدا أو ضغينة عليكِ يا عزيزتي... حافظي على زهور العمر ولن أفعل.. أتدري.. بل وربما أحمل لك كثير من الود والامتنان... و شيء من الإشفاق! أنتِ حرمتِ نفسك مساحة صدق لتسمعيني... حسناً ... لا تسمعيني.. ولا تسمعيهم فالقادم سيُظهِر لك الخفايا.. أحب أن تعلمي بأنك النجدة التي أرسلها لي الله... وأنتِ التي ستعيدين إليّ حقوقي المغتصبة... وأنتِ... [اقرأ المزيد]
قمت بعدة زيارات لأحد مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة وتعرفت على الأطفال هناك وكانت لي علاقات ود ومحبة مع بعضهم.. (عمر) طفل في الثامنة من عمره (مقعد وضرير) وهو من أكثر الحالات قربا إلى قلبي.. ومن عاداته حينما نتحدث سويا .. أنه يتلمس يداي ، ودائما ما كان يرفع يديه كأنه يريد تلمس وجهي.. ثم يسحبها باستحياء.. وكنت دائمة الحديث مع صديقاتي عن الأطفال وخاصة (هو) وفي أحد المهرجانات كان المركز مشاركاً... [اقرأ المزيد]
فئة منسية ، مهملة ، مهمشة في مجتمعها.. يحتاجون منا تأكيدا بأنهم لا زالوا من البشر - هل هم بحاجة للمسة حانية تربت عليهم من حين لآخر . - هل هم بحاجة لأن يدمجوا بالأسوياء ؟ (لأنه لا سبب لحجبهم داخل مراكز التأهيل أو داخل بيوتهم!!) نعم .. هم بحاجة إلى ماسبق وما الذي نحن بحاجته ؟ نحن بحاجة إلى توعية أنفسنا وأبناءنا ومجتمعنا بضرورة الدمج والتعايش مع ذوي الاحتياجات الخاصة. موضوعي ليس... [اقرأ المزيد]
يا أول فرحة لي بالأمومة التي طالما انتظرتها.. يا من كنت أناجيها وهي لا زالت جنينا يسكن ويستكن داخلي.. لا تذكرين كم من الأغاني هدهدتك بها لأسلــّي وحدتك وأحثك على سرعة قدومك.. وكم من الحب والحنان غذيتك به.. ولا تذكرين كم كنت أتلهف على ضمك وشمك.. كنت أعتبرك "أنا" بصورة مصغرة ، لم أكن أعتبرك كائنا آخر أو حتى جزء مني.. أحببت نفسي وبدأت أراعيها لأجلك.. علمتك كيف... [اقرأ المزيد]
كلي إصرار منذ صغري بأني لا أنتمي لهذا الزمن وقد يشطح بي خيالي ليصور لي بأني من كوكب آخر !! كنت أرى وأسمع وأشعر بكل ما لا تدركه حواس الغير وأتعجب كيف لم يدركوها! فيزداد إصراري الغريب.. كبرت وكبر الإصرار حتى غدا يقيناً ... تتقافز بداخلي أسئلة تؤرقني.. كيف يكون ما لا يمكن أن يكون؟! وكيف لا يكون ما لابد له أن يكون؟! وكثيراً ما أزفر أسئلتي الحائرة من صدري لمن حولي فتصيبهم عدوى حيرتي حينما... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










