أحاسيس امرأة من كوكب آخر
أنا هنا لن أكتب اللغة !! بل سأكتب الحب ، أكتب الغربة ، أكتب البراءة أكتب الفساد ، أكتب الألم ، أكتب الظلم ، أنا هنا أكتبني وأكتبكم وأكتبهم!
.
.

هنيئا لكِ بطاقتك الشخصية

 
"من حقي أن يكون لي مالا خاصا بي"


قالت جملتها السابقة أو "صرختها" وهي تبكي بحرقة

فالتفت إليها بحميمية لأشجعها على الحديث فسألتني:
كوني فتاة منضمة في بطاقة العائلة عند أبي رغم حصولي على بطاقتي الشخصية هل يعطيه الحق لأن يحرمني من الاكتتاب؟
لسنوات عديدة وهو يكتتب باسمي واسم أمي وأخواني ليزيد رصيده ويرمي لنا بالفتات فقط على هيئة مصروف وكسوة
وأي شي نحتاجه بخلاف ذلك "يقسطه" علينا من مصروفنا الشهري الضئيل مقارنة بدخله!
اليوم يا سيدتي استجديته وأنا صاحبة حق أن يدعني أنعم باستقلاليتي ولأول مرة في حياتي لأكتتب بمصروفي الشهري فرفض بعنف وأمطرني بوابل من عباراته الرصاصية المعتادة حين نطلب منه مالا!!!

انتهى حديثي معها لأوجه حديثي القصير مع المجتمع والمسئولين
هذه ليست حالة فردية، فكم سمعنا من قصص تدور بألم مقهور حول نفس القضية !!!
ألم يأن أوان منع (الولي) من استغلال المرأة بموجب تبعيتها له في بطاقة العائلة؟
ولماذا لا يـُحذف اسمها من بطاقة الأحوال بمجرد حصولها على البطاقة الشخصية؟


زفرة من الأعماق:
من لم يـُطالب بحقه...سيصبح مع الوقت (ليس من حقه).





(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
;
أرجو إضافتك
لقائمتي البريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك