أحاسيس امرأة من كوكب آخر
أنا هنا لن أكتب اللغة !! بل سأكتب الحب ، أكتب الغربة ، أكتب البراءة أكتب الفساد ، أكتب الألم ، أكتب الظلم ، أنا هنا أكتبني وأكتبكم وأكتبهم!
.
.

سقوط ضحية أخرى!

أب يعذب ابنته حتى الموت في "سلام" الرياض
 
الرياض: عبدالله بن فلاح
أقدم مواطن في العقد الرابع من عمره أمس على ضرب ابنته ذات الأحد عشر ربيعا حتى فارقت الحياة وذلك في حي السلام شرق العاصمة الرياض. وقال الناطق الأمني لشرطة الرياض الرائد سامي الشويرخ لـ"الوطن" إن التحقيقات الأولية في الحادثة بينت أن والد الطفلة أقدم على فعلته بدافع تأديبها. وأشار الشويرخ إلى أن والد الطفلة سلم نفسه لمركز شرطة المنار مقرا ومعترفا بجريمته.
وأضاف الناطق الأمني أنه تم نقل جثمان الطفلة لمجمع الملك سعود وأن القضية ستحال إلى هيئة التحقيق والادعاء العام حسب المتبع.
وفي التفاصيل أن الأب برر فعلته في التحقيق الأولي بأن الطفلة وبسبب شقاوتها أقدم على ضربها ومن ثم كبلها بأطرافها في أحد أبواب منزله, ومن ثم خرج من المنزل لقضاء بعض الحاجات, ليعود قبيل صلاة المغرب أمس, ليفاجأ بأنها فارقت الحياة.
وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة أن والدة الفتاة منفصلة عن والدها وتعيش مع زوجة والدها, حيث نفى الجاني علاقة زوجته بما حدث للطفلة مؤكدا أن زوجته كانت تتوسل إليه أن يكف عن ضرب طفلته ويصفح عنها.

 

 
 
ولا تعليق الآن
حتى تهدأ نفسي
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 ابريل, 2008 07:39 م , من قبل naaeemm

مرحبا بالغائبة عنا , وكما قيل الغئب حجته معه, لا تنزعجي فقد التمست لك العذر فأنا فاقد الشيئ فكيف احاسبك على الغياب و وانا غائب ايضا !!!

لعلك تكون قد هدات الآن

الموضوع ليس بالجديد في نتائجه , هنا تعدد الاسباب لكن النتيجة واحدة كسابقاتها!!.
لنناقش ونركز على الأسباب وليس على النتيجة فالنتيجة هي الوفاة. لكن الأسباب متعددة وكثيرة اهمها الزواج الذي يؤدي الى الطلاق بسبب اختلاف الثقافات , والعادات والتقاليد.والفروق السنية ووعدم وجود الحب والمودة بين الزوجين , وقلة الوازع الديني في تلك الحياة .
الأولاد هم الضحية والوالدين كلاهما او احدهما الجلاد .
هل أصبح موضوع تعذيب فلذات الأكباد ظاهرة ؟ وعندما تكون الوفاة هي النتيجة نعلم بذلك !! ام اذا لم تكن يبقى الموضوع جزء من التهذيب ووسائلة الحيوانية .

اين دور المدرسة في معرفة مشاكل الطلاب التي يعانونها في المنزل على ايدي اقرب الناس لهم, وأكيد مثل هذا الموضوع لم يكن وليد الصدفة ولم يكن من اول مرة.

لا تطيل الغياب عنا يا ندى.

سوف اوجهه لك انذار بسبب الغياب , وفي حال تكرار هذا الغياب الطويل سوف نتخذ بحق الإجراءات اللازمة . يرجى اعتبار هذا بمثابة انذار على الا يتكرر مثل هذا مستقبلاً

" فاقد الشيئ لا يعطيه "
نعيم عبد المجيد وادي


اضيف في 05 ابريل, 2008 08:40 ص , من قبل nadakabli

مرحبا بالأخ العزيز نعيم

لا لم اهدأ ولن اهدأ !

مسلسل ضحايا الآباء وزوجاتهم طال
وجميع الضحايا يتشابهون في سيناريو حياتهم الاجتماعية والنهاية المأساوية

وجميع الجهات المسئولة لن تحرك ساكنا إلا بعد سقوط الضحية ، كما حدث في قضية غصون
وحددت الطفلة غصون لأنها الوحيدة التي أخذت حقها بعد موتها طبعا
وقد سبق لأمها وأحد أفراد عائلتها اللجوء للجهات المختصة لمعاونتهم أثناء ممارسة الأب وزوجته صنوف العذاب معها
ولم تهتم أي جهة لصراخ الطفلة وصراخ أمها

أي قلب يمتلك هذا الأب وزوجته حتى يضربا طفله ضربا يفضي إلى موتها؟؟؟

ما مشاعر الطفلة خلال رحلة العذاب تلك؟
وما الذي شعرت به في لحظاتها الأخيرة وهي تتألم وتعاني من حيوانية أب وزوجته
وإحساسها المهين وهي مكبلة كحيوان؟؟!!
ما الذي فكرت به قبل أن تزفر أنفاسها الأخيره؟ هل كان كوب من الماء تتجرع معه غصة ألم وجفاف ريق من كثرة بكاءها وأنينها أم احتاجت لحضن أمها ترمي عليه قهرها؟

وكيف وصل الخبر لأمها؟

رحمتك يا الله !!!!!!!!!!

هل يمكن أن تهدأ نفسي وأنا اقرأ المآسي ويشرد فكري ويتغلغل رغما عني لمشاعر الضحايا وأمهاتهم؟؟؟

يكفي ..

فما أردت أن أعلّق على الخبر
ولكن أوجبه علي احترامي وتقديري لحضورك الراقي يا أخ نعيم

بإذن الله سأفرد للقضية مقالا خاصا

دمت بعدل الرحمن






أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
;
أرجو إضافتك
لقائمتي البريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك