النموذج الأول: تزوج أبيه بعد انفصاله عن أمه وهو لم يزل في شهره السادس.. مارست عليه كل فنون القسوة والاضطهاد في كل زيارة له لبيت أبيه، حتى أنها لم تستح عندما تخفي عنه ألعابه التي يأتي بها من بيت أمه ! هذا وكان والده يتخذ دائما موقفا سلبيا .. كبر الولد وكبر معه كره زوجة أبيه له، وزاد ظلمها له حتى أصابت والده بالعدوى! شب الولد .. وهو لا يزال دائم الزيارة لأبيه بما يستوجب شرع الله من بر وإحسان لأبيه واخوته.. فهداها تفكيرها (الأفعوي) إلى اتهامه اتهامات مخجلة ، فنسجت القصص (اللامنطقية) لتمنع عنه أي مد عاطفي من بقية أهله، ونجحت هذه المرة حين طرده والده من البيت! اندفع لبيت أمه تسبقه آهات ما تعرض له من ظلم .. شاكيا مرارة ستة عشر سنة من القهر والألم.. باكيا حرمان سنين عمره التي قضاها بين سندان زوجة الأب ومطرقة قانون لا يسمح لأمه باحتضانه (مع إلزام الأب بالنفقة) !! هرع لبيت أمه وتقيأ صمت السنين الطويلة التي لم يعد بإمكانه تحملها .. فاتصلت أمه بأبيه، فرفض الأب أن يسمع دفاع ابنه .. بمبرر مقنع .. النموذج الثاني : فتاة مسالمة.. حاربتها الظروف ولم تستسلم ، بل قاومت..كافحت..أنهت دراستها .. زوجة أبيها لم أسمع عن مثلها أبداً.. امرأة سيئة المخبر والمظهر، تتعامل بأحد الكبائر وبه استولت على الأب وعلى ما يملك.. وأبعدته عن بناته الثلاث. الكبرى والوسطى تزوجتا قبل أن يتزوج الأب بتلك المرأة ، وبقيت الصغرى تلعق المر وتلتقم الجمر! دبرت المكائد لتوغر صدر الأب وتتحايل بأساليب فظيعة يتتلمذ الشيطان على يدها! تسببت بطلاق الزوجة الأولى ، وأبعدت الأب كلياً عن بناته ، وحرمت الصغرى من كنف والد هي أحوج ما تكون إليه في هذا العمر! وللمآسي بقية وستظل زوجة الأب هي بطلة قصص الألم مهما أظهرت لزوجها ولمن حولها العكس!( إلا من رحم الله) ويبقى الحال كما هو عليه وعلى المتضرر..الانتظار حتى يلقى الله مظلوما.
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

اهلا ندى
لماذا احساسك دائما قريبا لأحساسي؟، ندى مهما فعلن زوجات الأب وعقدوا الابناء وضربوهم ودلعوا ابناءهم وتركوا ابناء الاب سيحاسبهم الله ، وسيكون هناك يوم سيرد كل شيء الى نحورهم، وهذا يريح القلب كثيرا، اذكر والدي يذكر لنا قصة قديمة لزوجة أب كانت كل يوم عندما تذهب بأبنها وابن زوجها إلى اي مكان كانت دائما تحمل ابن الزوج ع ظهرها وتجبر ابنها ع المشي، وفي تلك المدينة اشيرا الى المرأة كم هي عطوف وحنون ع ابن زوجها حتى انها تخدمه اكثر من ابنها، وعندها صارحت احد المقربين لها، انها تفعل ذلك لأبن زوجها حتى يتعود ع الكسل والنوم، اما ابنها فكانت تعلمه الاعتماد ع النفس والعمل !!!!!!
ايصل الحقد والكرهه الى هذه الدونية!!!
اختي ندى من سنة ونصف تعرفت ع احدى طالبات الجامعة هذه البنت كانت تقص لي تصرفاتها مع والدتها فهي تحب امها ولكنها احيانا تكون جدا جدا جدا فضه معها، كانت دائما الذكر لأمها فهي حقا مهتمه فيها كثيرا ع الرغم من ان البنت بجد معذبه امها من جميع النواحي، قبل يومين فقط علمت أن الفتاة كانت تتحدث عن زوجة ابيها ليست امها، فهي التي فقط ربتها!!!!!
وذكرت انها تحب امها بالتربية اكثر من الاخرى
استغربت هذا النموذج فحقيقة نادر مانجد زوجات اب لطيفات لدرجة انهن يصبحن امهات بدل من زوجة ابي ؟
تشكري ندى ع التدوينة لا عدمناك
طابت أيامك أخي نعيم
يوجد من زوجات الأب من تستحق أن تسطر لها حروف الوفاء والامتنان
ولكن نماذج زوجات الأب متحجرات القلب أكثر بكثير ولا مجال لوضح نسبة مقارنة
والصحف الآن أصبحت مؤخرا تسجل شرورهن على هيئة (قضايا تعذيب وقتل) بمشاركة الأب طبعا
القضية متشعبة كما هو واضح
وربما في الايام القليلة القادمة سنطرحها للعرض والنقاش.
وستكون هناك قصصا واقعية أخرى في القريب إن شاءالله
دمت بكل اخير
مرحبا devotion
كما قلت للأخ نعيم
صحيح هناك زوجات أب رحيمات ولكن النسبة الأكبر والأخطر للقاسيات وبعضهن من وراء ستار الأب يفعلن ما لا يفعله الشيطان
وقضية الحضانة الغير مقننة تفتك بالأطفال بشكل لا يوصف والواقع والصحف يثبتا ذلك
شاكرة لك وممتنة لحضورك رغم اجازتك :)
دمتِ بسلام
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













طاب ليلك بل طابت كا أوقاتك يا ندى
ندى .... البيوت ملئى بقصص واقعية مشابةً تماما لمى سردت , مهما اختلف الأمكنة والأزمنة والرواة تبقى البطلة فيها زوجة الأب بلا منازع !!
لكن هناك ايضاُ زوجات اب رحيمات والأم يا ندى هي من ربت لا من وضعت !!!!
كنت اجري مقابلة شخصيةً مع احد الأشخاص في بلد عربي عريق , سئلته عن والدته فأجاب انها متوفية منذ زمن , وهو يعيش الآن مع زوجتة ابيه , فدخلت معه في بعض التفاصيل , فعرفت منه انها هي من قرأ الأعلان في الجريدة واتصلت له لتسأل عن الشركة وطبيعة العمل وهي من قام بإرشاده لنا حتى جاء وعمل المقابلة , وعرفت منه انها لا تفرق على الإطلاق بينه وبين ابناءها .
هي مخافة الله ليس الا من جعلها تعمل معروفاً مع هذا الفتى , وهو يناديها ماما !
نعم يا ندى هناك زوجات اب قلوبهن اشد قسوة من الحجارة وان لمن الحجارة من يتشقق ويخرج منها الماء. فهولاء النسوة لا يمكن على الإطلاق اصلاح سلوكهن الا اذا ارسل الله لهن معجزة .
اعرف رجالاً توفى االله زوجاتهم , ولم يفكروا بالزواج خوفاً من زوجاتهم على ابناء كما يسمعون ويشاهدون , يضحي الأب كي يسعد ابناءه فهكذا يجب ان يكون الأب .
لكن يا ندى لماذا معظم زوجات الأب كهذا قاسيات نزعت الرحمة من قلوبهن رغم ان المرأة عاطفية بطبعها. ورغم ان لديها فطرة تدعى فطرة الأمومة؟
نسئل الله اي يهدي كل زوجة اب الى طاعته وان يجعلهن رحيمات رؤوفات بأبناء وبنات ازوجهن و انه على كل شيئ قدير.
اسمحي لي هنا ان اقدر فيك عاطفتك , وقلبك الكبير النابض بالحب والدفئ والرحمة والحنان, وان يجعلك الله مباركةً اينما كنتِ .
اسمحي لي ايضاً ان استخدم جملتك الأتية
دمت بود ونقاء
نعيم