أشك بأنك مصرية! فقلت: لست مصرية ولو أنه يشرفني لو كنت! لنكن عرب لنكن مسلمون فقط ... لنكن شيئا نافعا لنا ، ولمن حولنا!
وشاخت بأمانيها
رفضت مفاهيم كوكبها الخاطئة ...فلفظها
فجردت نفسها بكل فخر من اسمه
فهي بلا أحلام ، بلا أماني وبلا هوية أرضية
فاختارت الحياة على كوكب آخر
ويسعدني أن أكون "امرأة من كوكب آخر"
ولكن كيف له أن يعيش بلا هوية ..
هوية الانسان .. ما هي بنظرك ؟؟
القيم .. والمبادئ ألا تعد جزء من هوية الإنسان بنظرك؟
أبدا لم أفعل!
ولكني أرهقت بها وشاخت نفسي لأجلها
كأن أمنياتي وأحلامي هي الأخرى من كوكب آخر
قيمي وقيمتي حفظتهما وأحاول جاهدة على الحفاظ عليهما
ولا علاقة لهويتي بهما!
أولا ..اسمه
ثانيا : جنسه
ثالثا : جنسيته
رابعا: عمله
خامسا : مكانته ومركزه
الهوية بمفهومي :
(داخل) الإنسان هو من يحدد هويته بغض الطرف "كليا" عن أي من البنود الخمس المتعارف عليها لديكم!
وداخل الإنسان (أخلاقه وأخلاقياته، تعامله ، أسلوبه ، علمه..و...و...الخ)
عن نفسي .. لا أنظر للشخص إلى من خلال (داخله) ويعاب عليّ كثيرا هذا الشيء .. ولا أبالي!
ولكني أقف كثيرا متسائلة عن طبيعة البشر هنا ...
كيف أُقصي (داخل جميل) وأقرّب (داخل خبيث) لمجرد النظر للهوية الأرضية ذات الخمس بنود؟؟؟؟!!!
فإن كانت الهوية مسميات وخلافه ..
لا أريدها!
وإن كانت مجرد حبر على ورق لا أحتاجها!
فأنا من يصنع هويتي
فأنا أعشق أرض الكنانة وأحترم أهلها.
ولكن ألا تعتقد بأن أرض الحجاز قادرة على أن تنجب متصعلكة ؟
همسة:
صعلكتي عبر المجرات علمتني بألا أعترف بجنسية
فقد خلق الله آدم ولم يحدد له جنسيته ، ولو كانت مهمة لمنحه إياها!
وليترك الغثاء مع جنسيتي!
أضف تعليقا
مرحبا devotion
سامحك الله
غذيتِ قلمي بالغرور
حين انتشت نفسي للإطرائك الذي أرجو من الله أن أستحقه
(((انا لا اعترف بلون او جنسية أو حتى لغة انا اعترف بأخلاق..
ومبادئ وقيم..وثقافة)))
لتسكني خارج الكوكب إذاً..
حفاظا على قناعاتك أيتها الرقيقة
سعيدة أنا بلا حدود أن أجد امرأة تشبهني
أن أجد امرأة قناعاتها تطابق قناعاتي.
كل الفخر لي كونك بيننا
وكل الشرف لمدونتي لأنها حملت على كفوفها حروفك النقية.
دمت بأمن وسلام
من ليتوانيا

مرحبا ندى
احييك اختي على هذا الابداع والمواقف النبيلة فموضوعك هذا عنوانه وحده يكفي للتامل الطويل وليت كل مجتمعنا يسأل نفسه هذا السؤال وانا اجد في كل ماتكتبين ثورة على واقع مرير يستحق الثورة ومااحوج مجتمنعنا العربي الاسلامي الذي يغط في نوم عميق الى هذا النوع من الثورة الفكرية ومن وجهة نظري ان التنظيمات المتطرفة التي كثرت وتوسعت في مجتمعاتنا ليست سوى ثورات على هذا الواقع ولكن شتان مابين ثورتك العقلانية وتلك الثورات وخيرٌ لك ان تهربي باحلامك بعيدا عن هذا الكوكب فمجتمعانا وللاسف ليس فيه من يريد ان يراجع نفسه ويعيد النظر في تقاليد واحكام بعيدة عن الاسلام وعن الانسانية نريد ان نبقى نفسر الدين والاخلاق بما يتناسب مع مصالحنا ومصالح الاقوى
وعلى سبيل المثال وليس الحصر
[الرجل المسلم كالحكومات الاسلامية عندما يرتكب جريمة ...اجتهد فأخطأ له حسنة واحدة بدل من حسنتين
والمرأة المسلمة كالشعوب المسلمة ان اخطأت خطأ بسيط او فقط طالبت بحقوقها مصيرها جهنم وبئس المصير]
اليس هذا واقعنا؟؟
اليس هذا الواقع مرض خطير يستحق المعالجة؟؟
ولا تنصتي يا اختي الى من يتهمك باليأس بالعكس تماماهذا هو سبيلنا الوحيد الى الأمل ...الأمل هو ان نحاول اصلاح الواقع لا ان نسكت ونقبل بالواقع مهما تكن اخطائه
استمري في كتاباك فهي انشاء الله خطوات في طريق الاصلاح الذي لابد منه
اعتذر عن الاطالة
تحياتي
مرحبا نادر
سعيدة لوجود فكر مثل فكرك
"حـــر" لا تكبله قيود ما أنزلها الله بل ابتدعها بشر وجعلوها مقدسة
آخر الحلول أن أهرب بأحلامي
فأنا أريدها أن تتحقق على كوكب الأرض
فهو يعاني من ويلات الجنسيات والطبقات و..و..
جميعنا بشر..وجمعينا أبناء آدم وحواء اللذين لم يكن لهما وطن محدد ولا قبيلة ولا عائلة تمسح عنهم أخطاءهم...
وأعيد..
لنكن مسلمون بمعنى الكلمة..
لنرتقي بأنفسنا وبأرواحنا التي أثقلتها جاذبية الأرض.
نادر
سعيدة لحضورك القيم
وردك الواعي
دمت بكل الخير
لا تعليق سوى اني اعجبت حقاً بمدونتك
دام قلمك المدرار ، ودمت
ستكون لي زيارات لهذه المدونه
وساعلقها على جدار صفحتي
لك التحيه
مرحبا بالناظر نحو السماء
يسعدني إعجابك بالمدونة واحتفاظك بها في صفحة مدونتك
كن متابعا أيها الكريم
ودمت بسلام
مساء الخير ندى
بداية اود ان اذكر بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " ما من مولود الا ويولد على الفطره فأبواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه "
اتفق معك ندى ان هوية الانسان هي انسانيته ومدى ارتباطه بهذه الانسانية, فعلا لا قولا.
الجنسية خلقهاواوجدها لنا الاستعمار, وأصبجنا نرددها لدينا بنو يعرب وبنو قحطان, فيما تركها الاستعمار واصبحت دولة الاتحاد الاوروبي تتألف من 25 دوله لا تحتاج لجواز سفر لدخولها اذا كنت اوروبيا.
لا اعترف باللون والعرق , والطائفة , واعتبرهما من مخلفات الجاهلية الأولى.
اتصدى لكل من يستخدم المفردات التالية الجنسية, الديانه, اللون , الطائفة , العرق ,,فالعلاقات هنا تكون مبنيه على الأنسانية ومبادئها, وقوانينها التي كفلها الله لنا.
اعترف فقط بالأنسان الذي هو انسان ويتمتع بصفات الأنسان ,
في رعاية الله وحفظه ندى
اخوك
نعيم
مرحبا نعيم
يسعدني أن أجد فكرا ورأيا يوافقني ويخالفني
ولكني في هذا الأمر أكون أشد سعادة للموافقة
لأنها تمدني بالقوة في هذا الخصوص
العرب يستميتون بتقليد (السيء) من الغرب
إلا أنهم بعيدون عن تقليد حسناتهم
والأمر العجيب أنك تجدهم يتشدقون بإحياء سنة الرسول الحبيب محمد
وهم بعيدون عن إحياء هذا الحديث((لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى))
فما بالك بين العرب أنفسهم؟
(وإن أكرمكم عند الله أتقاكم)
ويظل الحديث الشريف نقطة انطلاقنا ومحور حديثنا هنا.
دمت بحفظ الرحمن
من المملكة العربية السعودية

أحرف جميلة جداً ..
وأعجبني ماقلتِ ..
الهوية بمفهومي :
(داخل) الإنسان هو من يحدد هويته بغض الطرف "كليا" عن أي من البنود الخمس المتعارف عليها لديكم!
وداخل الإنسان (أخلاقه وأخلاقياته، تعامله ، أسلوبه ، علمه..و...و...الخ)
عن نفسي .. لا أنظر للشخص إلى من خلال (داخله) ويعاب عليّ كثيرا هذا الشيء .. ولا أبالي!
_ تشرفت أختي الكريمة ، بالمرور على مدونتك ...
بارك الله فيكِ ..
من المملكة العربية السعودية

كلمة جميلة ..
تحية لكِ ..
أختك..
مرحبا مرفت
كوني متابعة أيتها الكريمة
فبوجودكم تزدان أحرفي.
كوني بحفظ الله
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














عزيزتي ندى
اود ان اقف احتراما لكي
انتي حقا ... نبيلة
انتي حقا ... فريدة
انتي حقا ... عظيمة
ربما هناك سبب اعمق لأختيارك كوكبا اخر,,
لان كوكب الارض لا يعجز أن يحمل انسانه بفكرك..
واتحادك...
اين نجد اشخاص مثلك؟؟
بصراحة لم اكن اتوقع ان في ارض الجزيره
يوجد فتاة لا تعترف بجنسيات
تعترف فقط...
بكونها مسلمة...
هنا الفروق....تكمن..وهنا الحقيقة تظهر
عزيزتي افكارك ... تشابهه افكاري
انا لا اعترف بلون او جنسية أو حتى لغة انا اعترف بأخلاق.. ومبادئ وقيم..وثقافة..
هنا تأتي المعارضة من الاخرين..
لكن هذا لا يهمني ....
دمتي بوددد
اختك
devotion