السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أن أنبهكم إلى هذا الأمر الخطير .. فأرجو الانتباه ..
هناك طريقة جديدة لاغتصاب النساء وقد حدثت بالفعل)والله أعلم(
تروي القصة بأنها: بعد انتهائها من عملها وجدت طفلاً يبكي في الشارع فاقتربت منه وسألته ما الأمر؟
فرد عليها بأنه ضل الطريق .. وطلب منها أن تعيده إلى منزله، وكونها إنسانة طيبة وعطوف لم تشك إطلاقاً في الموقف .
وعندما وصلت إلى منزل الطفل وقرعت الجرس، والذي كان موصلاً بتيار كهربائي
عالي الفولت، سقطت مغشياً عليها .
وفي اليوم التالي .. عندما أفاقت وجدت نفسها في منزل خال في منطقة بعيدة وكانت مجردة من الثياب.
والمُحزِن أنها لم تر أي من وجوه المغتصبين.
فأفضل شيء لمثل هذه الحالة أن تأخذه لأقرب قسم شرطة وبدورها ستقوم بالاتصال بأهله أو بتوصيله إلى منزله.
نرجو تعميم الرسالة .. ونرجو من الجميع أن يحذّروا نساءهم وقريباتهم من هؤلاء الذين لا يخافون الله ولا يراعون القيم الإنسانية و لا يهمهم سوى إشباع رغباتهم الحيوانية
اللهم استر على بناتنا ونساءنا
(منقول من أحد المنتديات (للأهمية "مع بعض التصرف"
ودمتم بستر الله
أضف تعليقا
مرحبا نادر
((والناس لايريدون من يفكر بهم ويخاف عليهم وانما تعودوا ان يحبوا ويحترموا من يخافونه لا من يخاف عليهم))
كلامك مفزع يا أخي
ليس لأنه غير صحيح ، بل لأنك كشفت حقيقة الكثير من البشر
ولكني أبدا سأنصح
وليس بيدي أن أخاف أو لا أخاف على من حولي!
((اعتقد ان الانسانية في طريقها الى الزوال والنفاق والكذب يحل محلها))
حين حذرنا من ذلك وخشينا وقوعه قالوا عنا متشائمين ننظر إلى الدنيا بمنظار أسود كريه...لم يفهموا بأنا إنما نظرنا إليها من خلال طبيعة البشر المستحدثة!!!
لنا الله يانادر ومن تبقى من البشر المتأنسنين.
دمت بسلام
اهلا اخت ندى...
موضوعوك خوفني
ونقاشك مع نادر خوفني اكثر..
بصراحة دنيا مالهاش امان..
راح نغني بعد فترة
زمان زمان
بيقولوا كان
في دنيا آمان
الله يستر علينا يارب وع كل بنات المسلمين
وحتى كل الناس
دمتي بود
مرحبا بك devotion
لا تفزعي من حواري مع الأخ والمتابع والقاريء لما بين السطور "نادر"
عزيزتي
صحيح ..تشوهت العلاقات الإنسانية ولاشك في ذلك
ولكن يبقى البعض الذي يبهرنا بإنسانيته
وربك الكريم لا يأخذ إلا ويعوّض
فقط!
لنكن حذرين في تعاملنا مع البشر حتى نعلم حقيقتهم
يجب ألا نثق سريعا حتى لا نندم.
فلا تبتئسي
وبإذن الله يستر عليكِ ويسخر لك الصحبة الطيبة وكل من يخاف الله
دمت بحفظ الله ورعايته
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من ليتوانيا
مرحبا اختي ندى
اظن وان بعض الظن اثم انني صرت افهم بعض من الانسانة التي تكمن في داخل ندى
ولذلك ساقول كلام قد اندم على قوله لاحقا
انت من النوع الذي يفكر بالآخرين كما يفكر بنفسه والناس يا اختي لايريدون من يفكر بهم ويخاف عليهم وانما تعودوا ان يحبوا ويحترموا من يخافونه لا من يخاف عليهم
اعلم ان معظم الناس سيقولون لي انت واهم فقد علمتهم الازدوجيه ان يقولون عكس مايفعلون
المثاليات معظمنا نتكلم عنها وقليل جدا من يعمل بها
اعتذر اختي العزيزة لا اقصد احباطك ولا اقصد ان تتركي النصح وانما اريد ان اقول اكثر الناس لم ولن يسمعوا النصح
هذا راي مبني على تجارب كثيرة واتمنى ان اكتشف خطأه
اعتقد ان الانسانية في طريقها الى الزوال والنفاق والكذب يحل محلها ومن سوء حظ البشرية ان محمد قال لانبي من بعدي
لست ادري مالذي يدفعني لهذا القول ربما لانني تذكرت قول عبد الرحمن منيف على لسان احد ابطاله [في داخلي صوت يقول لي ارفض هذا العالم المجوسي التافه لاتندمج به وحاول ان تعمل على تغييره]
تحياتي