في نقاش مع الأخ نعيم (أحد قرائي وزميلي بجيران) في نص (انتفاضة أنثى) استشهد في تعليقه بقصة كافور الإخشيدي فأحببت أن أنقلها بمقالة خاصة فهي جديرة بالقراءة والتأمل العميق وإليكم القصة.. دخل كافور مصر عبداً ليباع في سوق النخاسين، و بينما هو كذلك سأل رفيقاً له عن أمنيته، و هما في ذات الظرف و ذل الرق فقال رفيقه: أتمنى أن أباع إلى طباخ لآكل ما شئت متى شئت ، و هي بلا شك أمنية وضيعة و لكنها قد تكون موضوعية في نظر البعض قياساً بظرفه .. أما كافور فقال: أما أنا فأتمنى أن أملك هذه البلاد.. و مرت السنون و بيع كافور لقائد في الجيش علمه أصول الجندية حتى صار فارساً مغواراً ثم قائداً عظيماً ثم أصبح ملكاً وأحد حكام الدولة الإخشيدية لينال ما تمنى بينما صاحبه في مطبخ ! فالإخشيد اشترى كافورا ورباه وأحسن تربيته ثم اعتقه ثم جعله من كبار قواده لما يمتلكه من حسن التدبير والحزم، بل أن بعض المؤرخين يعيد له الفضل في بقاء الدولة الإخشيدية، ويكفي ان نعرف أن الفاطميين كلما عزموا على غزو مصر تذكروا كافورا فقالوا: «لن نستطيع فتح مصر قبل زوال الحجر الأسود» يعنون كافورا. أما من ناحية الحكم بالعدل ففي أيامه لم يجد أصحاب الأموال من يقبل الزكاة منهم. في وقت حكم كافور الإخشيدي حدث زلزال في مصر أجارنا الله وإياكم
ودخل المتنبي على كافور الإخشيدي وقال قصيدة يعنينا منها بيت واحد: ما زلزلت مصر من كيد ألم بها *** لكنها رقصت من عدلكم طرباَ
يقصد يوم حكمت يا كافور (الأرض رقصت فرحا من عدلك)
أضف تعليقا
مرحبا نعيم
الحلم والتمنى من حق الجميع
ومن حقهم أيضا أن يجدواالدعم ممن حولهم
حتى لا يُصابوا بالإحباط الذي هو ألد أعداء النجاح والمضي قدما
لنحلم وندافع عن أحلامنا
ولنعلنها دعوة تدفع الغير للأمام
أشكرك لدعائك الطيب أيها الطيب
دمت منعـّما بنعم الله
من مصر

تشرفت بدعوتك الرقيقة لزيارة موقعك ، وقرأت مقالك عن كافور الاخشيدى ، وأهم ما ادهشنى فيه فكرة ( الارادة ) ، فارادة كافور الاخشيدى فى بلوغ سده الحكم ، لم تغب عنه حتى وهو فى زلة الرق .. واسفت لحالنا جميعا لاننا لا نجد هدفا للحياة او بمعنى ادق سببا ، يخرج طاقاتنا الدفينه والسحرية ، لتحلق مع الاحلام
من المملكة العربية السعودية

قصة رائعة جداً جداً ، وأثرت بي بشكل كبير.. أتذكر الآن أمثالنا القديم حينما يقول أن احببت فأحب قمر.. وأن سرقت فأسرق جمل..
وما حلم كافور إلا تطلع كبير وعظيم للحكم.. من هنا يقولون لنا ان ماننطقه هو الذي يحدد مسقبلنا..
مرحبا بك أخي
حين نفقد الإرادة فنحن سنفقد الاستمرار نحو مانطمح إليه في حياتنا
لتكن هذه القصة دافعا لكل من دخل اليأس في حياته
شاكرة لك حضورك
دمت بأمل
مرحبا بساره (صديقة صحوة الجنون)
وقالوا لنا (إذا تمنيت فاستكثر)
فنحن من يبخس حقنا
ونحن من يرفع قدره أيضا
علينا أن نحب ذاتنا ولانتمنى لها إلا الخير
ونسعى لها (للأفضل) والأفضل فقط ولا تنازل هنا!
شاكرة لك حضورك الرائع عزيزتي
دمت بسعادة
من سوريا

صديقتي :
جميلة قصة هذا الرجل الذي وضع أمامه حلمآ وسعى لتحقيقه فوصل اليه .
أتمنى لك تحقيق كل أحلامك .
دمت بخير .
محمد سعيد
مرحبا محمد
آمين
كثير الشكر لدعاءك أيها الطيب
وكثير الشكر لحضورك
دمت بسعادة الدارين
من المملكة العربية السعودية

مرحبا نادر
أجل...قصة كافور هي آخر ما نشرت في مدونتي قبل انقطاعي
أعدك بالعودة القوية بإذن الله بعد حين.
دمت بكل الخير
من المملكة العربية السعودية

مرحبا عبدالعزيز
شاكرة لك رأيك وذوقك
دمت بكل الخير
من عُمان

للاقدار سلالم لا يصعد فوقها المترددين ، ولا الجبناء ، ولكن يصعد المغوار سلما سلما ولكن لا بد ان يكون هناك من يمسك السلم لكى لا يقع ......
من المملكة العربية السعودية

مرحبا عبدالعزيز
صدقت فيما ذكرت
ولكني لا أوفقك هنا >>>> ((لكن لا بد ان يكون هناك من يمسك السلم لكى لا يقع ))
من أعانه الله أن يرتقي فليس بحاجة لمعونة أخرى فهو سيحذر في خطواته.
دمت بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من المملكة العربية السعودية
تحياتي وتقديري ندى
أحسنت وابدعت هنا ندى بسردك لهذه القصة الرائعة المعبرة المثيره , التي تدل على ان لكل انسان الحق في ان يحلم ويتمنى , وأن الحلم قابل للتحقيق والوصول اليه بالعمل والصبر والتحدي .
يجب الا نكون محبطين من الحياة او ممن حولنا او من المستقبل . او محبطين " بضم الميم " لمن هم حولنا, او من يدورون في فلكنا.
الأمل والتفاؤل والمستقبل هما رهن اشارة الجميع لكن بشرط واحد وهو الأرادة مع العمل الدؤوب لأجل تحقيق ما نصبوا اليه.
حقق الله لك جميع احلامك وآمالك وأوصلك الى ما تصبين اليه.
نعيم